الأحد، 7 أكتوبر، 2012

تفاحة في اليوم تخفض الإصابة بتصلب الشرايين


اكتشف باحثون أميركيون ان تناول تفاحة واحدة يومياً يساهم في تخفيض فرص الإصابة بتصلب الشرايين.
وقال المعد الرئيسي للدراسة روبرت ديسيلفيسترو من جامعة اوهايو، إن هذه الدراسة أظهرت ان أكل تفاحة باليوم طوال 4 أسابيع خفض بنسبة 40 بالمئة معدلات مادة تتواجد في الدم وهي مرتبطة بتصلب الشرايين.
وتبين من الدراسة ان التفاح يخفض معدلات الكوليسترول السيئ في الدم، وهو نوع يتفاعل مع مواد الجسم ويتطور ليتسبب بالتهابات يمكن أن تلحق ضرراً بنسيج الشرايين أو تحدث تصلباً فيها.
وشدد ديسيلفيسترو على فعالية أكل التفاح، موضحاً ان مضادات الأكسدة فيه أفضل من تلك الموجودة بكثير من الأطعمة كالشاي الأخضر ومستخلص البندورة، لجهة تخفيض معدلات الكوليسترول السيئ.

الأحد، 30 سبتمبر، 2012

الايحاء الإيجابي مع الأطفال



استخدم الإيحاء الإيجابي مع أطفالك

لا تقول لطفلك ...
قم صلي و إلا ستذهب إلى النار.
 بل قول ...تعال و صلي معي لنكون معا في الجنة.لا تقول  لطفلك ...
قم رتب غرفتك التي مثل الخرابة.
 بل قول ...هل تحتاج للمساعدة في ترتيب غرفتك لأنك دائما تحب النظافة و الترتيب.
لا تقول  لطفلك ...
لا تلعب بالكرة في البيت و لا الشارع.
بل قول ... الكرة مكانها في الحوش أو الحديقة أو سأشترك لك في النادي لتلعب بالكرة مع أصحابك.

لا تقول  لطفلك ...
قم ادرس و اترك اللعب فالدراسة أهم .
 بل قول ...إذا أنهيت دروسك باكرا سأشاركك في لعبة البلاي ستيشن الجديدة أو أي نشاط تحبه.
 
لا تقول  لطفلك ...
قم نظف أسنانك ولاّ لازم أنا أقلك.
 بل قول ...أنا مبسوط منك لأنك دائما تنظف أسنانك من غير ما أقلك.

لا تقول  لطفلك ...
لا تنسى أن تغسل يديك بعد الطعام.
 بل قول ... أنا بحب أشم رائحة يداك بعد ما تغسلهم.
 
لا تقول  لطفلك ...
لا ترسم على الحائط و على رجليك .
 بل قول ...ارسم على الورق و عندما تنتهي سأعلق الرسمة على الحائط أو الثلاجة أو السبورة.

لا تقول  لطفلك ...
ما هذا الرسم ,هذه شخابيط غريبة .
بل قول ..أعجبتني ألوانك الجميلة ,أعجبتني خطوطك الثابتة ,أعجبتني شمسك المشرقة,ممكن تعبرلي عن رسمتك الحلوة ,مين هذه البنت في الرسمة , فين السيارة رايحة,ليش النوافذ مفتوحة.

لا تقول  لطفلك ...
لا تنم على بطنك.
 بل قول ... علّمنا رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أن ننام على الجنب الأيمن او الايسر وعلى الظهر.(يا حبذا توضيح الفوائد)

لا تقول  لطفلك ...
لا تأكل شوكولاته عشان أسنانك لا تسوس.
 بل قول ...أنا سمحت لك تأكل شوكولاته مرة في اليوم لأنك شاطر و دائما تنظف أسنانك.

لا تقول  لطفلك ...
يا غبي لماذا لم تتمكن من الإجابة على السؤال .
 بل قول ...معك حق السؤال يحتاج للمساعدة و السؤال الثاني ستحله بمفردك لأنك ذكي.

لا تقول  لطفلك ...
لا تلمس البوتاجاز و لا تلعب بأعواد الكبريت و لا تفتح النافذة ولا ....الخ و أنت خارج من البيت .
 بل قول ...شاهد التلفاز أو ارسم و لون على الورق أو العب بألعابك الجديدة أو ابني لي بيتا بالمكعبات ..الخ.

نصيحة: ابتعد  عن الإيحاء السلبي و استخدم  الإيحاء الايجابي, و يفضل دائما توفير البدائل فعندما تمنعي طفلك من شيء حاول  أن توفر  له البديل إذا أمكن. 
مثال للتوضيح....
يحب طفلك القفز على السرير......قول  له السرير صنع للنوم و لكن إذا كنت تحب القفز سأشتري لك نطيطة و أضعها في الحوش لكي تقفز عليها كما تشاء.
أو في نهاية الأسبوع سنآخذك للملاهي و أركبك النطيطة و تقفز عليها حتى تتعب.

الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012

دراسة: إضافة الحليب للشاى تفقده فوائده الصحية


أظهرت عدة دراسات سابقة أن الشاى مقوٍ للمناعة ويساعد فى التقليل من عطب الخلايا، وله علاقة أيضاً بمكافحة التسوس وتحسين مستوى السكر فى الدم، كما له فوائد صحية للأوعية الدموية بالقلب، إلا أن هناك عادة لدى البعض فى تقديم الشاى ممزوجاً بالحليب، ما قد يفقده بعض فوائده الصحية، وذلك حسب دراسة بحثية حديثة
ونشرت هذه الدراسة، بحسب موقع العربية نت، مؤخراً فى جريدة "القلب" الأوروبية، حيث قام الباحثون بدراسة 16 شخصاً بالغاً يشربون أقداحاً من الشاى الأسود مع الماء المغلى فقط، وآخرون يمزجونه بمقدار ضئيل من الحليب منزوع الدسم، ثم قام الباحثون بقياس تأثير هذه المشروبات على وظائف الأوعية الدموية.

وبالمقارنة بين أصحاب الماء المغلى، تسبب الشاى الأسود فى تحسين وظائف الشرايين لديهم، بينما تبين لهم أن إضافة الحليب للشاى أفقدته هذا التأثير الإيجابى على صحة الشرايين.

وقام العلماء بتكرار التجربة على فئران المعمل ليصلوا لنفس النتائج التى فسروها بوجود بعض الفيتامينات فى الحليب ربما تحيد أو توقف خصائص مضادات الأكسدة فى الشاى.
من هنا خلص الباحثون إلى أن إضافة الحليب للشاى تفقده بعضاً من فوائده الصحية.

الخميس، 21 يونيو، 2012

الشوفان صيدليه علاج لكثير من الأمراض

للشوفان فوائد عديدة و متعددة فهو يصنف من أفضل 50 غذاء علي وجهه الأرض نظراً لفوائده المتعددة علي جسم الأنسان.

و نقدم لكم اليوم هذه الفوائد:


الألياف العجيبة:
كل النباتات تحتوي علي ألياف ، فهي جدران الخلايا النباتية ، لكن ألياف الشوفان مميزة ونافعة جدا أكثر من كثير من غيرها.

إن هناك نوعين من الألياف ، نوع يذوب في الماء ، و نوع لا يذوب في الماء,
و الشوفان يحتوي علي النوعين بنسبة 55% و 45% .

و يسمي نوع الألياف القابلة للذوبان في الماء الموجودة بالشوفان ، بيتا – جلوكان ،
و هو نوع مميز من الألياف الذي يتركب من سلسله طويلة من جزيئات الجلوكوز التي تجعل للشوفان عدة فوائد .

الشوفان و القلب:
من أبرز فوائد ألياف الشوفان أنها تقلل من امتصاص الكوليستيرول ، و تقلل بالتالي من مستواه بالدم ، و لذا الشوفان أحد الأغذية البارزة الحافظة لصحة القلب و الشرايين

و قد وجد بالفعل أن المداومة علي تناول طبق من الشوفان يوميا يقلل من مستوي الكوليستيرول الرديء ومن مستوي الدهون الثلاثية كذلك .

الشوفان و المناعة :
ان من أحدث الاكتشافات عن فوائد ألياف الشوفان ، تتمثل في فائدتها للجهاز المناعي .
فقد وجد أن هذا النوع المميز من الألياف يُنشط الخلايا الملتهمة .

و هي أحدي الفصائل التابعة للجهاز المناعي ، و المكلفة بمحاصرة و التهام الأجسام الغريبة التي تدخل الجسم و تغزوه كالبكتيريا و الفطريات و من المحتمل أن ينطبق ذلك علي الخلايا السرطانية كذلك .

الشوفان و مرض السكر:
الشوفان من الحبوب أو الغلال المحتوية علي نسبة من الكربوهيدرات ، فهل هو غذاء يناسب مرضي السكر ؟

إن وجود نسبة عاليا من الألياف بالشوفان تقلل امتصاص الجلكوز إلى تيار الدم ، و لذا يعتبر الشوفان من الأغذية ذات معامل تسكر منخفض .

بمعني أن تأثيره علي مستوي سكر الدم محدود ، كما أن تناوله مع أغذية أخري غنيه بالكربوهيدرات يقلل من امتصاص السكر الناتج عم هدمها و تحللها .

و لذا فإنه غذاء مفيد لمرضي السكر حيث يساعد علي استقرار مستوي السكر في الدم .

الشوفان و الالتهابات:
من الحمامات القديمة ما يعرف بحمام الشوفان ، حيث يضاف الشوفان لماء الحمام لأغراض تخفيف و تلطيف الالتهابات الجلدية و التهابات المفاصل .

و قد وجد بالفعل أن الشوفان يحتوي علي مركب مضاد للالتهابات بل ومفيد للقلب كذلك و يسمي " أفينا نثرامايد " و هو أحد البوليفينولات المضادة للأكسدة .

الشوفان غذاء غني بالبروتين:
علي الرغم من أن أغلبية الغلال تفتقر للبروتين ، إلا أن ذلك لا ينطبق علي الشوفان .

حيث يحتوي مقدر 3/4 فنجان من الشوفان علي 8 و نصف من جرامات البروتين و هي نسبة عالية مقارنة بالغلال الأخرى .

كما يحتوي علي مجموعة من الأملاح المعدنية الهامة كالفسفور و البوتاسيوم و السلينيوم و المنجنيز و الحديد ، و هو ما يجعل الشوفان غذاء مرتفع في القيمة الغذائية 

اثنان لا ينبغي أن يفرطا في تناول الشوفان:
الشوفان غذاء تتقبله بارتياح أجسام غالبية الناس . 
و لكن هذا لا ينطبق علي فئتين : أولهما المصابون بارتفاع حمض البوليك " مرض النقرس " بما فيهم المصابون برواسب من أملاح هذا الحمض بالمجاري البوليه .

أما الفئة الثانية فتتمثل في الذين لا تتقبل أجسامهم الجلوتين " بروتين الغلال " .
حيث يصيبهم تناول الغلال وبخاصة القمح بانتفاخ وعسر هضم و ربما إسهال .

كيف تختار النوع الجيد من الشوفان:
القاعدة العامة هي أنه كلما لم يمر الشوفان بعملية معالجة أو تقشير ، أو تجهيز زادت فوائدة .

و ذلك لأن هذه العملية تختزل محتواه من الألياف المفيدة ، و ترفع بالتالي من مقدر مُعامل التسكر فلا يصير مناسباً لمرضي السكر ، و فضلا عن ذلك فإن بعض أنواع الشوفان المجهزة مضاف لها سكر .

و لذا يجب أن تحرص علي اقتناء الشوفان الغامق نسبياً ، أي المحتفظ بجزء كبير من نُخالته و قشرته .


طريقة تناول الشوفان:
الشوفان يمكن تناوله بدون طهي ، فيكفي وضع ماء أو حليب ساخن عليه ليسهل تناوله ، و يمكن تزويده بكمية من المكسرات و تحليته بالعسل بافتراض عدم وجود مريض سكر .

حيث إن هذه الوجبة تعد إفطار صحيا و مثاليا إذا داوم الفرد علي تناولها كل صباح .

كما يمكن تناول المخبوزات بالشوفان كالبسكويت والخبز ، فهي أيضا من البدائل المفيدة ، ولكنها لا تناسب مرضي السكر في حالة إضافة سكر لها .

مستقبل مشرق.. لمرضى الفيروس الكبدي سي

القاهرة: د. مدحت خليل ...

أتاح المؤتمر السادس والأربعون للجمعية الأوروبية لدراسة أمراض الكبد (EASL)، الذي عقد مؤخرا خلال الفترة بين 30 مارس (آذار) و3 أبريل (نيسان) هذا العام بالعاصمة الألمانية برلين، الفرصة لأكثر من ستة آلاف طبيب وباحث علمي متخصص في دراسة أمراض الكبد من كافة دول العالم للتعرف على المستجدات البحثية المتعلقة بأمراض الكبد، خاصة الفيروس الكبدي (سي)، الذي يصيب أكثر من 200 مليون شخص على مستوى العالم.وتحت عنوان «مستقبل مشرق ينتظر مرضى فيروس الكبد (سي)» أكدت الكثير من الدراسات التي نوقشت بالمؤتمر نجاح التجارب الإكلينيكية التي أجريت على العقاقير الحديثة ذات التأثير المباشر المضاد للفيروس (Direct Acting Antivirals) في رفع نسبة الاستجابة لبروتوكول العلاج الثنائي المطبق حاليا والمكون من حقن «إنترفيرون ألفا» (PEG – IFN – Alpha) وأقراص «ريبافيرين Ribavirin»، وذلك عند تطبيق بروتوكولات علاج ثلاثية وأخرى رباعية وصلت معها درجة الاستجابة إلى ما يقارب نسبة المائة في المائة. واعتبر الباحثون أن تطبيق هذه البروتوكولات يعد بمثابة آمال جديدة لمرضى فيروس الكبد (سي)، خاصة الذين لم يستجيبوا جزئيا أو كليا لبروتوكول العلاج المطبق حاليا أو المرضى «مثبطات بروتياز مثبطات بروتياز Protease inhibitors» هي مجموعة من العقاقير للعلاج والوقاية من الإصابات الفيروسية مثل فيروس (إيدز HIV) و(فيروس الكبد سي).. وهي تعمل عن طريق تثبيط إنزيم بروتياز، المسؤول عن تجميع البروتينات الفيروسية لتكوين فيروسات جديدة، مما يؤدي إلى تثبيط تكاثر الفيروسات وإيقاف نشاطها بشكل مباشر.
وينتمي إلى تلك العائلة من العقاقير نوعان، هما عقار «بوسيبريفير Bociprevir» وعقار «تيلابريفير Telaprevir». وقد أكدت دراسة نشرت في مجلة «NJM» خلال شهر مارس 2011 أن تطبيق بروتوكول علاج ثلاثي Triple therapy مكون من العلاج الثنائي المطبق حاليا، بالإضافة إلى إحدى مثبطات إنزيم بروتياز، يسهم في رفع نسبة الاستجابة للعلاج بنسبة مرتين إلى ثلاث مرات.
كما أكد تقرير وكالة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) خلال شهر أبريل الماضي على فعالية وأمان استخدام عقار «بوسيبريفير» لمرضى فيروس الكبد «سي»، الذين لم يستجيبوا لبروتوكول العلاج الثنائي المطبق حاليا، مع الأخذ في الاعتبار متابعة الأعراض الجانبية، مثل حدوث الأنيميا والسمية الدموية التي قد تحدث نتيجة تعاطي الدواء.
ومن جانبه أكد البروفسور هاينر فيديمير، سكرتير عام الجمعية الأوروبية لدراسة أمراض الكبد، أن تطبيق بروتوكول العلاج الثلاثي سوف يتم اعتماده خلال نهاية العام الحالي، تمهيدا لاستخدامه على نطاق واسع خلال عام 2012.
* بروتوكول العلاج الرباعي ونوقشت في المؤتمر دراسة مثيرة أكدت فائدة تطبيق بروتوكول العلاج الرباعي Quadruple therapy في معالجة حالات فيروس الكبد (سي)، لإحباط ظهور الطفرات الفيروسية المقاومة للعلاج Resistance variants، ورفع نسبة الاستجابة للعلاج إلى ما يقارب مائة في المائة.
وأجريت الدراسة على 21 مصابا بالسلالة الجينية الأولى من فيروس الكبد سي (HCV – 1)، من بينهم 19 مريضا يحملون البصمة الوراثية IL28B، المسؤولة عن عدم الاستجابة وفشل العلاج.
وأكدت النتائج أن تطبيق برتوكول العلاج الرباعي، المعتمد على الجمع بين العلاج الثنائي المطبق حاليا بالإضافة إلى عقار مثبط لإنزيم بروتيازProtease inhibitor، ومثبط لتكاثر الفيروس Replication complex inhibitor (رقمه الكودي HCV – NS5a) أدى إلى حدوث استجابة مطردة بعد 12 أسبوعا من العلاج بنسبة وصلت إلى مائة في المائة.
وأكد البروفسور هاينر فيديمير أن تطبيق بروتوكول العلاج الرباعي يمثل أملا كبيرا في المستقبل القريب للأعداد المتزايدة من مرضى فيروس الكبدي سي، الذين لا يستجيبون للعلاج كليا أو جزئيا، بالإضافة إلى تضاؤل المشكلات المتعلقة بظهور الطفرات الفيروسية المقاومة للعلاج.
* «إنترفيرون لامبدا» المتفوق كما نوقشت دراسة أخرى خلال المؤتمر أشارت إلى تفوق عقار «إنترفيرون لامبدا PEG – IFN – Lambda» في علاج الفيروسات الكبدية من السلالات الأولى والرابعة HCV – 1&4 على نظيره «إنترفيرون ألفا PEG – IFN – Alpha».. فقد أكدت النتائج أن استخدام «إنترفيرون لامبدا» يؤدي إلى ارتفاع معدلات الاستجابة السريعة Rapid response، والاستجابة المبكرة الكاملةComplete early response، للعلاج بين مرضى البصمة الوراثية IL28B التي تجعل المريض أكثر مقاومة للعلاج، بالإضافة إلى رفع المعاناة عن نحو 20 في المائة من المرضى الذين يضطرون إلى إقلال الجرعة أو إيقاف العلاج نتيجة الأعراض الجانبية لاستخدام «إنترفيرون ألفا».
وأجريت الدراسة على 526 مصابا بفيروسات الكبد سي من السلالات الأولى إلى الرابعة، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تلقت العلاج بأقراص «ريبافيرين» عن طريق الفم وحقن إنترفيرون ألفا (180 ميكــــروغراما تحت الجـــــلد أسبوعيا)، والثانية تلقت العلاج بحقن إنتــــرفيرون لامبدا (180 ميكروغراما تحت الجلد أسبوعيا).
أكدت النتائج أن إعطاء «إنترفيرون لامبدا»، لمرضى السلالات الأولى والرابعــــــة من فيروس الكبد سي، أدى إلى حدوث استجابة سريعة لدى 14.7 في المائة، واستجابة مبكرة كاملة لدى 55.9 في المائة، مقارنة بحدوث استجابة سريعة لدى 5.9 في المائة، واستجابة مبكرة كاملة لدى 33.7 في المائة من الحالات التي تلقت العلاج باستخدام «إنترفيرون ألفا».
أما مرضى السلالات الثانية والثالثة، فقد أدى إعطاء «إنترفيرون لامبدا» إلى حدوث استجابة سريعة لدى 75.9 في المائة، واستجابة مبكرة كاملة لدى 96.6 في المائة، مقارنة بحدوث استجابة سريعة لدى 31 في المائة، واستجابة مبكرة كاملة لدى 86.2 في المائة من الحالات التي تلقت العلاج باستخدام «إنترفيرون ألفا».
وأكد الباحثون أن الاستجابة السريعة والاستجابة المبكرة الكاملة دالات مهمة تشير إلى كفاءة العلاج للتخلص من فيروس الكبد (سي). والاستجابة السريعة (RVR) تعني عدم وجــــــود نشاط للفيروس (Negative PCR) عند الأسبوع الرابع من العلاج، وتستمر هذه الاستجابة حتى نهاية مدة العلاج. أما الاستجابة المبكرة الكاملة (cEVR) فتعني وجود نشاط للفيروس عند الأسبوع الرابع من العلاج، لكنها تصبح سلبية عند الأسبوع الثاني عشر وتستمر هذه الاستجابة حتى نهاية مدة العلاج.
كما أكدت النتائج أن استخدام «إنترفيرون لامبدا» يرتبط بالإقلال من الأعراض الجانبية المصاحبة لاستخدام «إنتــــــــــــرفيرون ألفا»، مثــــل الشعور بأعراض شبيهة بالإنفلونزا وانخفاض عدد كرات الدم وألم العضلات والمفاصل، والتي قد تضطر المريض في بعض الأحيان إلى التوقف المبكر عن العلاج أو إيقاف العلاج كلية.
وأكد الباحثون أن «إنترفيرون لامبدا» له تأثيرات مضادة لفيروس (سي)، من خلال عمله على مستقبلات تختلف عن مستقبلات «إنترفيرون ألفا»، ويأمل الباحثون في إجراء المـــــــزيد من الأبحـــاث لتــــأكيد الاســــــتجابة المستدامة لاســــــتخدام «إنترفيـــــرون لامبــــدا» تمهيدا لاستخدامه بديلا عن «إنـــــــترفيرون ألفا» المســـــــــتخدم حاليا في بروتوكـــــــــولات العــــلاج.
* عقار لإنقاص الكولسترول
* دراسة أخرى نوقشت بالمؤتمر أشارت إلى التأثير المضاد لفيروس الكبد (C) لعقار «فلافستاتين Fluvstatin»، أحد العقاقير المخفضة لارتفاع الكولسترول بالدم.
وأكدت الدراسة أن المرضى الذين يتناولون عقار «فلافستاتين» لمعالجة ارتفاع الكولسترول بالدم، بالإضافة إلى العلاج الثنائي بحقن «إنترفيرون ألفا» وأقراص «ريبافيرين»، ترتفع لديهم نسبة الاستجابة المبكرة والمستدامة مقارنة بالمرضى الذين يتم علاجهم باستخدام «إنترفيرون ألفا» وأقراص «ريبافيرين» فقط.
كما أكد الباحثون إمكانية إضافة عقار «فلافستاتين» إلى بروتوكول العلاج لمرضى فيروس الكبد (سي) الذين لا يعانون مما يعرف بـ«متلازمة الأيض أو التمثيل الغذائي»، لأن ذلك يؤدي أيضا إلى ارتفاع معدلات الاستجابة للبروتوكول العلاجي.
والجدير بالذكر أن متلازمة الأيض (Metabolic syndrome) ترتبط بارتفاع معدلات التليف الكبدي وانخفاض الاستجابة للعلاج بين مرضى فيروس الكبد (سي)، وقد أشارت الكثير من الدراسات إلى تحسن النتائج السريرية للمرضى في حالة السيطرة على زيادة الوزن والتخلص من الدهون المتراكمة بمنطقة البطن والتحكم في ارتفاع الكولسترول والإقلال من التشحم الكبدي المصاحب لمتلازمة الأيض.
* محاذير بروتوكولات العلاج كما ناشدت دراسة أخرى خبراء علاج الكبد ضرورة توخي الحذر عند وصف بروتوكولات العلاج الخاصة بمرضى فيروس الكبد (سي)، للتأكد من عدم حدوث طفرات فيروسية مقاومة للعلاج.. خاصة أن الكثير من الدراسات قد أشارت إلى حدوث تلك الطفرات مع استخدام بعض العقاقير الحديثة.
كما أشارت دراستان إلى اكتشاف فصائل من فيروسات الكبد (سي) مقاومة للعلاج «بمثبطات بروتياز» دون تلقي المرضى علاجا بتلك العقاقير، لذلك أكد الباحثون أن ظهور الطفرات المقاومة للعلاج تعد إحدى المشكلات المهمة التي تواجه هذه العقاقير في المستقبل، ويجب الحذر عند استخدامها لتجنب حدوث طفرات سريعة مقاومة للعلاج، مع احتمال انتقال هذه المناعة العلاجية بين الأشخاص والمرضى بشكل كبير مما يؤدي إلى الإقلال من فعالية العقاقير بصورة دراماتيكية.
وأكد خبراء علاج الكبد في توصيات المؤتمر أن بروتوكول العلاج المعتمد حاليا لمرضى فيروس الكبد (C) يعتمد على الحقن بـ«إنترفيرون ألفا» مع أقراص «ريبافيرين»، لكن نحو 40 إلى 45 في المائة فقط من حالات الإصابة بفيروس الكبد (C) من النوع الأول (HCV – Genotype 1) يصلون إلى الاستجابة المستدامة.. ويأمل الباحثون في مضاعفة هذه النسب باستخدام العقاقير الحديثة التي ما زالت في أطوار الأبحاث الإكلينيكية، مع ضرورة توخي الحذر من ظهور سلالات مقاومة للعلاج نتيجة القدرة الفائقة للفيروس على التغير والتمويه وإفراز طفرات جينية مقاومة للعلاج.